تفسير الآيات من سورة مريم - الدراسات الإسلامية 2 - ثالث متوسط
أولاً: التوحيد
الوحدة الأولى: عظمة الله تعالى
الوحدة الثانية: عظمة أسماء الله تعالى
الوحدة الرابعة: الأمن من مكر الله تعالى والقنوط من رحمته
الوحدة الخامسة: الطاعة والتحاكم
ثانياً: التفسير
الوحدة الأولى: سورة مريم
الوحدة الثانية: سورة طه
الوحدة الثالثة: سورة الأنبياء
ثالثاً: الحديث
الوحدة الأولى: أخلاق وسلوكات رغب فيها الإسلام
الوحدة الثانية: أخلاق وسلوكات نهى الإسلام عنها
الوحدة الثالثة: عناية الإسلام بالعمل المهني
الوحدة الرابعة: مكانة المرأة في الإسلام
الوحدة الخامسة: عناية الإسلام بالصحة
رابعاً: الفقه
الوحدة الثانية: اللباس والزينة وسنن الفطرة
الوحدة الثالثة: الدماء الطبيعية
الوحدة الرابعة: الاستئذان وآدابه
سورة مريم من الآية 41 إلى 50
معاني الكلمات صديقا لأرجمنك مليا حفيا
تفسير سورة مريم من الآية 41 إلى الآية 42
تفسير الايتين يأبت لا تعبد الشيطن
أن الهداية والرشاد في اتباع المرسلين وسلوك طريقهم
التحذير من موالاة الشيطان وذلك باتباعه وطاعته
مراعاة الابن لأبيه بترك ما يكره، ولو كان مشركا
تفسير الآيتين قال أرغب انت عن ءالهتي يأبرهيم
تسير الآيات وأعتزلكم وما تدعون من دون الله
أن من ترك شيئا لله تعالى عوضه الله خيرا منه
وضح معنى قوله تعالى وجعلنا لهم لسان صدق عليا
من ترك شيئا الله تعالى عوضه الله خيرا منه وضح ذلك من خلال الآيات المفسرة
بين معاني الكلمات الآتية لأرجمنك واهجرني مليا حفيا عليا صديقا عصيا
وضح معنى قوله تعالى: (فاتبعني أهدك صراطا سويا)