حب الصبي للأزهر - قصة الأيام - ثالث ثانوي
الجزء الأول
حب الصبي للأزهر
الصبي وقبلات أمه الحنونة له
الصبي وغرقه في العلم
حال الصبي في الأزهر
حال الصبي مع درس صاحبه في أصول الفقه
حال الصبي مع دروس الحديث
درس الشيخ بخيت في الحديث
وقد كان مستخذيا في نفسه من اضطراب خطاه وعجزه من أن يلائم بين مشيته الضالة الحائرة الهادئة ومشية صاحبه المهتدية العارمة العنيفة يرجع اضطراب خطى الصبي وحيرة مشيته إلى
هات مما قرأت من هذا الفصل ما يدل على شغف الصبي بالقراءة والكتب منذ صغره
وأقبل إلى القاهرة وإلى الأزهر يريد أن يلقي نفسه في هذا البحر فيشرب منه ما شاء الله بين الجمال في هذه العبارة
لماذا شبه الصبي النسيم الذي يترقرق في صحن الأزهر بقبلات الأم على جبينه
بم تستدل مما قرأت على تقدير الصبي للأزهر وولعه به
إن العلم بحر لا ساحل له علام يدل هذا التعبير في نفس الصبي
لماذا أنكر الصبي أسلوب العنعنة الذي كان يتبعه الشيوخ في دروسهم